| |
بيان
خاص
بالذكرى الأولى لملحمة سلطانة خيا وعن
الجماهير الصحراوية ببوجدور المحتل
|
|
|
|
بيان

تحية المجد والخلود لكل شهداء الشعب الصحراوي الأبرار وعلى رأسهم نورس
الشهداء الولي مصطفى السيد تحية إجلال وإكبار للجبهة الشعبية لتحرير
الساقية الحمراء ووادي الذهب.الممثل الشرعي والوحيد للشعب
الصحراوي.تحية العز والكرامة إلى مقاتلي جيش التحرير الشعبي.تحية نضال
إلى روح شهدانا شهداء الشعب الصحراوي حمدي لمباركي ولخليفي أبا الشيخ
.والى المرآة الصحراوية التي ظلت دائما في مواجهة مباشرة مع آلة القمع
ولعل التاسع من شهر مايو ليوم سجله التاريخ لأمراة من نماذج سبقوها
للمرآة الصحراوية إنها سلطانة خيا وكغيرها من الوطنيين الأحرار نشأت
عاشقة للحرية والأنعتاق من قيود الرجعية.فقد وجدت الرفيقة سلطانة
ضالتها في انتفاضة الاستقلال المباركة حيث قادت المظاهرات وأخذت على
عاتقها مسؤولية تأجيج النضالات ففي 13 أكتوبر من سنة 2005 قادت
المناضلة سلطانة مع رفاقها مظاهرة شعبية تم على إثرها اعتقال المناضلة
لتبدأ في إطار تجربة الاعتقال السياسي .لكن عزيمة وشكيمة المناضلة
اكبر وأعظم من أن تركع لمثل هاته الأساليب الخسيسة.وإيمانا منها بضرورة
التعبئة الجماهيرية انخرطت الرفيقة في حملة لنشر الفكر الوطني والتوعية
بتاريخ شعبها الأبي ببوجدور المحتل .كل هذه الأعمال البطولية نغصت مضجع
السلطات حيث لجأت إلى إبعادها وممارسة الاعتقال السياسي والحراسة
النظرية.إلا أن كل هذا لم يزد الأخت الا
إصرارا وصلابة وقوة .ورغبة منها في نقل المعركة اللى المواقع الجامعية
وبالضبط الى الموقع الجامعي مراكش. وبطبيعة الحال أينما حل الثائر حلت
معه الثورة.حيث بدأت بالانخراط في مجموعة من النضالات النقابية
والسياسية إلى حدود الوقفة التي نظمت بالموقع الجامعي المذكور والمراد
منها التضامن مع طلبتنا بالموقع الجامعي المغربي اكادير. حيث كانت
المناضلة سلطانة في الصفوف الأمامية.وكانت أيضا أولى ضحاياه لتنقل بعد
ذلك إلى مستشفى الأنطاكي بمراكش ليؤكد خبر فقدانها لعينها اليمنى لتخرج
من المستشفى بتاريخ 16 من شهر ماي 2007 ولتحاكم في يوم 18 من نفس
الشهر.
ورغم كل هذا وذاك فان الرفيقة المناضلة سلطانة خيا لازالت متمسكة
بإرادة الشعب الصحراوي .واستحقت أن تكون بامتياز نبراس الأمم في التحرر
والأنعتاق من قيود الرجعية والاستعمار.
من هنا ومن منطلق مسؤوليتنا الملقاة على عاتقنا نحن جماهير بوجدور
المختل نعلن مايلي:
* تضامننا التام والمبدئي مع كافة معتقلينا السياسيين القابعين وراء
قضبان الاحتلال
* تحميلنا الدولة المغربية لكل ما يقع من قمع وتنكيل بالمدن المحتلة
* تشبثنا بحق شعبنا في تقرير المصير والاستقلال ورفضنا للأطروحة
المغربية القاضية إلى إنشاء حكم ذاتي
عن الجماهير الصحراوية ببوجدور المحتل
بتاريخ 09/05/200 |